واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٢٦٧ - ج- الفقه
عنه كتبه و استوعب علمه» [١] ثم عاد إلى واسط و درّس الفقه ثم تولى القضاء بها [٢] درس عليه عدد من العلماء الثقات و تخرّجوا به [٣].
و القاضي أبو علي الحسن بن إبراهيم بن علي الفارقي (ت ٥٢٨ ه/ ١١٣٣ م) الذي كان «شيخ الشافعية في عصره» [٤] و «متقدما في الفقه» [٥] و «حافظا للمذهب» [٦] درس الفقه الشافعي ببغداد على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي و الشيخ أبي نصر الصباغ [٧] ثم تولى القضاء بواسط سنة ٤٨٥ ه/ ١٠٩٢ م [٨] و درّس الفقه بها، و قد أشارت المصادر إلى أنه درّس كتاب «الشامل» لأبي إسحاق الشيرازي، و كتاب «المذهب» لأبي نصر الصباغ [٩]، و حدث [١٠] و تتلمذ عليه جماعة من الفقهاء و المحدثين و تخرّجوا به [١١].
ألف كتاب «الفوائد على المهذب» [١٢] و كانت له فتاوى مجموعة
[١] ن. م، ٥٣. ابن الدبيثي، ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ١، ورقة ١١٢.
[٢] ن. م، ٥٣. ن. م، ج ١، ق ١، ورقة ١١٢.
[٣] ابن الدبيثي، ذيل (مخطوطة) ج ١، ق ١، ورقة ١١٢.
[٤] الغساني، العسجد المسبوك (مخطوطة) ج ٢، ق ١، ورقة ٥٢ ب.
[٥] سؤالات السلفي، ٤٧.
[٦] الغساني، العسجد المسبوك (مخطوطة) ج ٢، ق ١، ورقة ٥٢ ب. انظر: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ١١/ ١٧. الإسنوي، طبقات الشافعية، ٢/ ٢٥٧.
[٧] سؤالات السلفي، ٤٧. ابن الجوزي، المنتظم، ١٠/ ٣٧. ابن خلكان، و فيات الأعيان، ٢/ ٧٧. الإسنوي، طبقات الشافعية، ٢/ ٢٥٦.
[٨] ابن الجوزي، المنتظم، ٩/ ٦٣.
[٩] ابن الجوزي، المنتظم، ١٠/ ٣٧. ابن خلكان، و فيات الأعيان، ٢/ ٧٧. الإسنوي، طبقات الشافعية، ٢/ ٢٥٧.
[١٠] ابن الدبيثي، ذيل (مخطوطة) ١/ ١١٥ (المطبوع) و يذكر ابن نقطة أنه حدث بكتاب السنن لأبي داود، التقييد (مخطوطة) ورقة ١١٢ ب، ١١٣ أ.
[١١] ابن نقطة، التقييد (مخطوطة) ورقة ١٦٢ ب. الذهبي، المختصر المحتاج إليه، ٣/ ٢٢٨، ص ٧٨ «المستدرك». الإسنوي، طبقات الشافعية ١/ ٢٦٤.
[١٢] ابن خلكان، و فيات الأعيان، ٢/ ٧٧ و يقول الإسنوي: إن الكتاب «في جزأين متوسطين» طبقات الشافعية، ٢/ ٢٥٧.