منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٤٠ - الفصل الثّاني في إثبات ذلك من الكتاب
موسى بن جعفر (عليه السلام)، فإنّه سئل عن نعم اللّه الظّاهرة و الباطنة الّتي أسبغها اللّه على عباده و ذكر ذلك في كتابه.
فقال: النّعمة الظّاهرة: الإمام الظّاهر، و الباطنة: الإمام الغائب، يغيب عن أبصار النّاس شخصه، و يظهر له كنوز الأرض، و يقرب عليه كلّ بعيد [١].
يب [٢]- وَ لا يَكُونُوا [٣] كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ [٤].
نهى اللّه عباده المؤمنين أن يكونوا لطول غيبة إمامهم قانطين، و لتعميره بهذه [٥] المدّة المتطاولة مستبعدين، فيكونوا كالقوم المتقدّمين فينحطّوا عن
ترجمة القطب الرّاوندي (رحمه الله)- و هو يذكر أولاده الفضلاء، المتخلّلون في طرق الإجازات-:
«... و كذلك الشّيخ أبو سعيد هبة اللّه بن سعيد الرّاوندي، يوجد في كلمات السيّد رضيّ الدّين بن طاوس كثيرا، بل في بعض مصنّفات الجمهور، نسبة كتاب الخرائج، و القصص، و شرح النّهاية، و غير ذلك إليه، و كأنّه مبنيّ على اشتباهه في نسب القطب».
قال الشّيخ منتجب الدّين في فهرسته: ٨٧ رقم ١٨٦: «الشّيخ الإمام قطب الدّين أبو الحسين سعيد بن هبة اللّه بن الحسن الرّاوندي، فقيه، عين، صالح، ثقة. له تصانيف منها: المغني في شرح النّهاية- عشر مجلّدات-، خلاصة التّفاسير- عشر مجلّدات ... الخرائج و الجرائح في المعجزات ...». و في بعض نسخ فهرست منتجب الدّين: «سعد» بدل «سعيد».
[١]- الخرائج: ٣/ ١١٦٥ ح ٦٤ مثله، و كذا البحار: ٥١/ ٦٤ ذيل ح ٦٥، و إثبات الهداة: ٣/ ٥٦٨ ح ٦٧٧ عن الأنوار المضيئة. و في كمال الدّين: ٣٦٨ ح ٦، و كفاية الأثر: ٢٦٦ بزيادة و تفصيل. و في المناقب: ٤/ ١٨٠ صدره. و في البحار: ٢٤/ ٥٣ ح ٨ و ص ٥٤ ح ١٧، و ج ٥١/ ١٥٠ ح ٢ عن كمال الدين و المناقب و كفاية الأثر.
[٢]- «الثّاني عشر» ح.
[٣]- كذا في كتاب اللّه. و في النّسخ، و غيبة النّعماني: ٢٤: «لا تكونوا».
[٤]- سورة الحديد: ١٦.
[٥]- «هذه» أ.