منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٢٣ - الفصل الحادي عشر في ذكر علامات ظهوره
و عثمان، [و عليّ (عليه السلام)] [١].
فقال: لا هدى اللّه قلوب النّواصب، متى كان [الدّين] [٢] الّذين ارتضى اللّه و رسوله متمكّنا (بالانتشار و الأمن) [٣] في [الأمّة] [٤] و ذهاب الخوف من قلوبها، و ارتفاع الشّكّ من صدورها في عهد واحد من هؤلاء و في عهد عليّ (عليه السلام)، مع ارتداد المسلمين و الفتن الّتي كانت تثور في قلوبهم [٥]، و الحروب التي كانت تنشب بين الكفّار و بينهم [٦].
ثمّ قال الصّادق (عليه السلام): و أمّا العبد الصّالح- أعني الخضر ((عليه السلام)) [٧]-: فإنّ اللّه عزّ و جلّ ما طوّل عمره لنبوّة قدّرها [له] [٨]، و لا لكتاب ينزله عليه، و لا لشريعة ينسخ بها شريعة من كان قبله من الأنبياء، و لا لإمامة يلزم عباده الاقتداء بها، و لا لطاعة يفرضها له؛ بلى إنّ اللّه عزّ و جلّ لمّا كان في سابق علمه أن يقدّر عمر [٩] القائم (عليه السلام) في أيّام غيبته بما يقدّر، و علم ما يكون من إنكار عباده لمقدار ذلك العمر في الطّول، طوّل عمر العبد الصّالح من غير سبب أوجب [١٠] ذلك إلّا لعلّة الاستدلال به على عمر
[١]- أثبتناه من كمال الدّين و الغيبة.
[٢]- أثبتناه من كمال الدّين.
[٣]- «بالانتشار و الأمر» أ، «بانتشار الأمن» كمال الدّين؛ و في هامشة عن بعض نسخه: «بانتشار الأمر».
[٤]- أثبتناه من كمال الدّين، نظرا إلى ضمير «قلوبها». و في النّسخ: «الآية».
[٥]- «أيامهم» كمال الدّين.
[٦]- بزيادة «ثمّ تلا الصّادق (عليه السلام) حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا»- سورة يوسف: ١١- كمال الدّين.
[٧]- ما بين القوسين ليس في «أ».
[٨]- أثبتناه من كمال الدّين.
[٩]- «من عمر» كمال الدّين.
[١٠]- «يوجب» كمال الدّين.