منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٢٨١ - الفصل العاشر في ذكر من شاهده من شيعته و حظي برؤيته
و بالطّريق المذكور، يرفعه إلى أبي الأديان قال: كنت أخدم الحسن بن عليّ (عليهما السلام) و أحمل كتبه إلى الأمصار، فدخلت إليه في علّته الّتي توفّي فيها، فكتب معي كتبا و قال: امض بها إلى المدائن [١]، فإنّك ستغيب خمسة عشر يوما، و تدخل إلى سرّ من رأى يوم الخامس عشر و تسمع الواعية [٢] في داري، و تجدني على المغتسل.
قال أبو الأديان: فقلت يا سيّدي و إذا كان ذلك فمن؟
قال: من طالبك بجوابات كتبي فهو القائم بعدي [٣].
قلت: زدني.
(قال: من صلّى [٤] عليّ، فهو القائم بعدي.
قلت: زدني) [٥].
قال: من خبر [٦] [بما] [٧] في الهميان فهو القائم بعدي. ثمّ منعتني هيبته أن أسأله ما [٨] في الهميان، و خرجت بالكتب إلى المدائن و أخذت جوابها، و دخلت سرّ من رأى في
و في الخرائج: ١/ ٤٨١ ح ٢٢، و الثّاقب في المناقب: ٥٨٥ ح ٥٣٤/ ١ باختصار. و في البحار:
٥٢/ ٧٨ ح ١، و ص ٨٨ ذيل ح ٧٨ عن كمال الدّين و الدّلائل و الاحتجاج. و قطع منه في إرشاد القلوب: ٢/ ٤٢١- ٤٢٣، و تأويل الآيات: ٢٩٢- ٢٩٤، و الصّراط المستقيم: ٢/ ٢١٣ ح ١٦، و الوسائل: ١٩/ ١٤٧ ح ٢١، و إثبات الهداة: ١/ ١١٥ ح ١٦٦، و ج ٣/ ٦٧١ ح ٤١، و البحار:
١٣/ ٦٥ ح ٤، و ج ٣٠/ ١٨٢ ح ٤٤، و ج ٣٨/ ٨٨ ح ١٠.
[١]- المدائن: مدينة كسرى، قرب بغداد؛ سمّيت لكبرها. «القاموس: ٤/ ٣٨٣- مدن-».
[٢]- الواعية: الصّراخ على الميّت و نعيه. انظر «النّهاية: ٥/ ٢٠٨- وعا-».
[٣]- «من بعدي» كمال الدّين.
[٤]- «يصلّي» كمال الدّين.
[٥]- ما بين القوسين ليس في «أ».
[٦]- «أخبر» كمال الدّين.
[٧]- أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). و في النّسخ: «ما».
[٨]- «عمّا» كمال الدّين.