مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٢٩ - جواب
فصدّقه و كذّبهم و لا تذيعنّ عليه شيئا تشينه به و تهدم به مروءته فتكون من الذين قال اللّه: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفٰاحِشَةُ الآية [١].
و عن الصادق (عليه السلام) قال: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من أذاع فاحشة كان كمبتدئها» [٢].
أقول: مورد هذه الأخبار و أمثالها و ظواهرها الدعاوي المحتملة السليمة عن المعارض بالفعل كحين المرافعة، و قد عدّوا من بدع الخليفة الثاني، و مطاعنه، التجسّس و التعسّس [٣]، و حكايته مع نصر بن الحجّاج [٤] و ابن عمّه أبي ذؤيب مشهورة [٥]، و في باب المطاعن مذكورة [٦].
و في «الفقيه» في كتاب الصلاة في الصحيح أنّه سأل سليمان بن جعفر الجعفري العبد الصالح موسى بن جعفر (عليه السلام) عن الرجل يأتي السوق فيشتري جبّة فراء لا يدري أ ذكيّة هي أم غير ذكيّة، أ يصلّي فيها؟ فقال: «نعم ليس عليكم المسألة، إنّ أبا جعفر (عليه السلام) كان يقول: إنّ الخوارج ضيّقوا على أنفسهم بجهالتهم، و إنّ الدين أوسع من ذلك» [٧].
و في «التهذيب» في الصحيح عن البزنطي قال: سألته عن الرجل يأتي السوق [٨]، الحديث، نحوه.
[١] ثواب الأعمال: ٢٩٥ الحديث ١، الكافي: ٨/ ١٤٧ الحديث ١٢٥، بحار الانوار: ٧٢/ ٢١٤ الحديث ١١، وسائل الشيعة: ١٢/ ٢٩٥ الحديث ١٦٣٤٣.
[٢] الكافي: ٢/ ٣٥٦ الحديث ٢، وسائل الشيعة: ١٢/ ٢٧٧ الحديث ١٦٢٩٦.
[٣] تاريخ الطبري: ٣/ ٢٧٤ الدر المنثور: ٦/ ١٠٠ للتوسّع لاحظ: الغدير ٦/ ١٢١- ١٢٣.
[٤] وفيات الاعيان: ٢/ ٣١ و ٣٢، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٢/ ٢٧- ٣٠.
[٥] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٢/ ٣٠.
[٦] الشافي: ٤/ ٢٩٩، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٣/ ٥٩، حديقة الشيعة: ٢٧٤، الملل و النحل:
١/ ٥٩.
[٧] من لا يحضره الفقيه: ١/ ١٦٧ الحديث ٧٨٧، وسائل الشيعة: ٤/ ٤٥٦ الحديث ٥٧٠٦.
[٨] تهذيب الاحكام: ٢/ ٣٦٨ الحديث ٦١، وسائل الشيعة: ٣/ ٤٩١ الحديث ٤٢٦٢.