مصابيح الأحكام - السيد بحر العلوم - الصفحة ١٥١ - الأخبار المؤيّدة للقول بالانفعال
الأرض] فذلك الكرّ من الماء» [١].
و ما رواه الصدوق (رحمه الله) في المجالس: «إنّ الكرّ هو ما يكون ثلاثة أشبار طولًا في ثلاثة أشبار عرضاً في ثلاثة أشبار عمقاً» [٢].
و رواية عبد اللّٰه بن المغيرة، عن بعض أصحابه، عنه (عليه السلام) قال: «الكرّ نحو حبّي هذا»، و أشار إلى حب من تلك الحباب التى بالمدينة [٣].
و منها: الأخبار الدالة على اعتبار الكثرة في مياه الآبار، المقتضية لاعتبارها في الراكد بطريق أولى، مع استفادة العلّية من بعضها، فتكون من باب العلّة المنصوصة:
كموثّقة عمّار الساباطي، قال: سئل أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) عن البئر، يقع فيها زنبيل عذرة يابسة أو رطبة، فقال: «لا بأس [به] إذا كان فيها ماء كثير» [٤].
و رواية الحسن بن صالح الثوري، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال: «إذا كان الماء في الركي كرّاً لم ينجّسه شيء» [٥]، الحديث.
[١]. الكافي ٣: ٣، باب الماء الذي لا ينجّسه شيء، الحديث ٥، الاستبصار ١: ١٠/ ١٤، باب كميّة الكر، الحديث ٣، و ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر، وسائل الشيعة ١: ١٦٦، كتاب الطهارة، أبواب الماء المطلق، الباب ١٠، الحديث ٦.
[٢]. أمالي الصدوق: ٥١٤، المجلس ٩٣، وسائل الشيعة ١: ١٦٥، كتاب الطهارة، أبواب الماء المطلق، الباب ١٠، الحديث ٢.
[٣]. الكافي ٣: ٣، باب الماء الذي لا ينجّسه شيء، الحديث ٨، التهذيب ١: ٤٥/ ١١٨، باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث ٥٧، بتفاوت يسير فيهما، وسائل الشيعة ١: ١٦٦، كتاب الطهارة، أبواب الماء المطلق، الباب ١٠، الحديث ٧.
[٤]. التهذيب ١: ٤٤٠/ ١٣١٢، الزيادات في باب المياه، الحديث ٣١، و ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر، الاستبصار ١: ٤٢/ ١١٧، باب البئر تقع فيها العذرة ...، الحديث ٢، وسائل الشيعة ١: ١٧٤، كتاب الطهارة، أبواب الماء المطلق، الباب ١٤، الحديث ١٥.
[٥]. الكافي ٣: ٢، باب الماء الذي لا ينجّسه شيء، الحديث ٤، التهذيب ١: ٤٣١/ ١٢٨٢، الزيادات في باب المياه، الحديث ١، الاستبصار ١: ٣٣/ ٨٨، باب البئر يقع فيها ما يغيّر أحد أوصاف الماء ...، الحديث ٩، وسائل الشيعة ١: ١٦٠، كتاب الطهارة، أبواب الماء المطلق، الباب ٩، الحديث ٨.