مصابيح الأحكام - السيد بحر العلوم - الصفحة ١٢ - تمهيد (٣) عدد العبادات
و الشيخ في المبسوط بنى الجزء الأوّل منه على عشرين كتاباً، هي: الطهارة، و الحيض، و الصلاة، و صلاة المسافر، و الجمعة، و الجماعة، و صلاة الخوف، و صلاة العيدين، و صلاة الكسوف، و الجنائز، و الزكاة، و الفطرة، و قسمة الصدقات بالأخماس، و الإنفاق، و الصوم، و الاعتكاف، و الحجّ، و الضحايا، و العقيقة، و الجهاد، و الجزية، و قسمة الغنائم. ثمّ قال: «و يتلوه في الجزء الثاني كتاب البيوع» [١]. و ترجع هذه كلّها بعد ضمّ النشر إلى العشرة [٢]، بل الخمسة- كما في الجمل و الاقتصاد [٣]- و ربما زادت بكتاب الضحايا و العقيقة فحسب.
و في النزهة: «العبادات كثيرة، و الذي قد حصرتُ منها خمسة و أربعون قسماً، و هي: الطهارة وضوءاً كان أو غسلًا، و إزالة النجاسات عن البدن و الثياب، و الصلاة، و الزكاة، و الصوم، و الحجّ و ما يتبعه، و الجهاد، و الاعتكاف، و الخمس، و العمرة، و الرباط [٤]، و الوفاء بما عقد عليه من النذر، و العهد، و اليمين، و تأدية الأمانة، و الخروج من الحقوق، و الوصايا، و زيارة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام)، و زيارة المؤمنين، و تلاوة القرآن و الدعاء و ما جرى مجراه من التسبيح و غيره، (و) [٥] من أحكام الجنائز قبل الموت و بعده، و السجود، و السلام على المؤمنين، و ردّ السلام عليهم، وصلتهم بالمجالسة، و السعي في حوائجهم، و الاشتغال بعلوم العربية إذا قصد بها الاجتهاد في الأحكام الشرعيّة و صحّة التلفّظ بالدعاء، و القضاء بين الناس، و الفتوى إذا كان من أهلها، و انتظار الصلاة قبل دخول وقتها،- فقد روي في باب الصلاة من كتاب
[١]. هذه العبارة لم ترد في النسخة المطبوعة المحقّقة من المبسوط.
[٢]. في «ن»: العشر.
[٣]. قد تقدّم ذكرهما في الصفحة ١٠.
[٤]. في المصدر: الرباطة.
[٥]. ما بين القوسين أثبتناه من المصدر.