مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٤ - ٢- من سورة آل عمران
أحمر يقول لبيك، فانّه كما قال اللّه تعالى «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ» (١).
٦٣- عنه عن الحلبي عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: سألته لم سميت مكة بكة؟
قال: لأنّ الناس تبكّ بعضهم بعضا بالأيدى (٢).
٦٤- عنه عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ بكة موضع البيت و إنّ مكة جميع ما اكتنفه الحرم (٣).
٦٥- عنه عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قوله: «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» قال: يأمن فيه كل خائف ما لم يكن عليه حدّ من حدود اللّه، ينبغى أن يؤخذ به قلت: فيأمن فيه من حارب اللّه و رسوله و سعى فى الارض فسادا؟ قال: هو مثل الذي نكر بالطريق فيأخذ الشاة أو الشيء فيضع به الامام ما شاء قال: و سألته عن طائر يدخل الحرم؟ قال: يؤخذ و لا يمسّ لأنّ اللّه يقول: «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» (٤).
٦٦- عنه عن زرارة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): بنى الاسلام على خمسة أشياء على الصلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ و الولاية، قال: قلت فأىّ ذلك أفضل؟ قال:
الولاية أفضلهن لأنها مفتاحهن و الوالى هو الدليل عليهن قال: قلت: ثمّ الّذي يلى من الفضل؟ قال: الصلاة إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: الصلاة عمود دينكم قال: قلت:
الذي يليها فى الفضل؟ قال الزكاة لأنه قرنها بها و بدء بالصلاة قبلها، و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الزكاة تذهب الذنوب قال: قلت: فالذى يليها فى الفضل قال: الحجّ لأنّ اللّه يقول: وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌ
(١) تفسير العياشى: ١/ ١٨٦.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ١٨٧.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ١٨٧.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ١٨٨.