تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤١٤ - الإيوان الكبير الجنوبي (إيوان ميزاب الذهب)
و على الكاظم موسى و الرضا # شمس طوس و ضياء الخافقين
و أبي جعفر الثاني التقي # مطلع الجود سراج الحرمين
نور حقّ يقتدي عيسى به # عجّل اللّه طلوع النيّرين
هم أزاهير بهم فاح الثنا # هم رياحين رياض الجنّتين
نظم العبد (قوام) [١] لهم # صلوات لمعت كالفرقدين
يطلب الجنّة من رضوانهم # لا يساويه بتبر و لجين
هم كرام لم يخب قاصدهم # هم مرام للورى في النشأتين
سرّه اللّه بآل المصطفى # و المحبّين لهم و الأبوين
و كتبت الأبيات الخمسة الآتية كما وصفنا أنّها تبتدئ من نصف ارتفاع الإيوان إلى الأعلى بشكل بيضوي تقريبا على بلاطات القاشاني في الإيوان:
زد اللّهم و صلّ و بارك # على طه و صلّ على علي
و سيّدة النساء و بضعتيها # و زين عبادك الأتقى علي
و باقرهم و صادقهم مقالا # و موسى و الرضا الأزكى علي
و صلّ على التقي حليف جود # و صلّ على ابنه الأهدى علي
و صلّ على الزكيّ و مقتدانا # و كن منّا بمولانا علي
[١] هو السيّد الفاضل الكامل الأديب الشاعر الميرزا قوام الدين محمد بن محمد مهدي الحسيني القزويني، المجاز من العلاّمة المجلسي سنة ١١٠٧ هـ، المتوفى حدود سنة ١١٥٠ هـ. له قصائد مشهورة في الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و آله و التوسّل بالأئمة عليهم السّلام و تعداد أسمائهم، منها هذه القصيدة و الأبيات التي في هذا الإيوان، و القصيدة التي كتبت على باب المراد من خارج الصحن، و التي في إيوان السيّد الحبّوبي، و إيوان العلماء، و له شعر كثير في المراثي، و أرجوزة في التجويد، و أخرى في متن اللعمة الدمشقية تسمّى"التحفة القواميّة"، و نظم أكثر المتون.