تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٨٤ - و/فضل زيارة مرقد أمير المؤمنين عليه السلام
١-الشيخ الطوسي: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن محمد بن مسلم:
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: "من زار أمير المؤمنين عارفا بحقّه، غير متجبّر، و لا متكبّر، كتب اللّه له أجر مئة ألف شهيد، و غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخر، و بعث من الآمنين، و هوّن عليه الحساب و استقبلته الملائكة، فإذا انصرف شيّعته إلى منزله، فإن مرض عادوه، و إن مات تبعوه بالإستغفار إلى قبره.
قال: و من زار الحسين عليه السّلام عارفا بحقّه كتب اللّه له ثواب ألف حجّة مقبولة و ألف عمرة مقبولة، و غفر له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخر". [١]
٢-ابن قولويه: حدّثني علي بن الحسين، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن المعلّى بن أبي شهاب، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال:
قال الحسن لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: "يا أبه، ما جزاء من زارك"؟. قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
"بني من زارني حيّا أو ميّتا، أو زار أباك، كان حقّا على اللّه عزّ و جل أن أزوره يوم القيامة فأخلصه من ذنوبه. [٢]
٣-و قال ابن قولويه: حدّثني محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن مفضل بن صالح، عن محمد بن علي الحلبي:
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: "إنّ اللّه عرض ولايتنا على أهل الأمصار فلم يقبلها إلاّ أهل الكوفة، و إنّ إلى جانبها قبرا لا يأتيه مكروب فيصلّي عنده أربع ركعات إلاّ رجعه اللّه مسرورا بقضاء حاجته. [٣]
[١] أمالي الشيخ الطوسي: ٢١٥.
[٢] كامل الزيارات: ٩١.
[٣] كامل الزيارات: ٣١٣.