تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٥٧ - ٤-محلّة المسيل
و في هذه المحلّة أيضا دار الشيخ موسى بن الشيخ عبد اللّه الحفاظي النجفي المتوفى سنة ١٢٨٧ هـ، و دار الشيخ قاسم بن الشيخ محمد بن مسعود بن عمارة بن نصار بن ماجد بن نصار بن زهير بن فلاح بن سماح بن شهاب ابن جعفر بن كلاب الجعفري المشهور اليوم بالقرشي النجفي. هو جدّ الفاضل الشيخ محمد طاهر بن الشيخ محمد بن الشيخ قاسم هذا.
و فيها دار العالم الفقيه الشيخ عبد العزيز بن الشيخ خلف بن محيسن بن كرم اللّه بن عبد الفضل بن الشيخ عبد الحسين بن هيكل المسلمي العقيلي النجفي الحلّي المتوفى سنة ١٢٥٠ هـ، كانت داره في الزقاق النافذ إلى مقام علي أمير المؤمنين عليه السّلام و قبر اليماني في مقبرة الصفا، و اشتهر الزقاق أخيرا بساباط الدرويش [١] ، و الدرويش هذا رجل مرتاض مسخّر اعتدى على الأحكام الشرعية و النواميس العرفية فقتله النجفيون شرّ قتلة.
و في هذه المحلّة قرب مقبرة الصفا دار أبي المكارم الشيخ محمد بن الشيخ عبد اللّه بن الشيخ حمد اللّه بن الشيخ محمود حرز الدين المسلمي العقيلي النجفي المتوفى سنة ١٢٧٧ هـ.
قعلى البيوت العلميّة في النجف بما فيها الكتب المخطوطة، حين انصرف آل الشيخ مشهد عن طلب العلم و صاروا مزارعين بضواحي جسر الكوفة على ضفّة نهر الفرات اليسرى.
ثمّ أفاد الشيخ جدّنا عطّر اللّه مثواه: و من كتبهم المخطوطة التي صارت بأيدينا كتاب"الدرة السنيّة"على شرح الألفية، بخطّ سليمان الموسوي الحويزي بتاريخ سادس صفر سنة ١١١٣ هـ.
و على هذا الكتاب تواقيع جملة من هذه الأسرة منهم الشيخ عبد الواحد بن الشيخ راشد العبودي، و الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الواحد، و الشيخ عباس بن مشهد بن الشيخ عبد الواحد العبودي، و عليه تعليقة بقلم يعقوب العبودي، و الشيخ محمد بن الشيخ عباس العبودي المتوفى في شوال سنة ١٢٧٩ هـ و جعفر بن الشيخ أبو الحسن بن الشيخ محمد علي العبودي. (معارف الرجال: ١/٣٥٠)
[١] في سنة ١٣٩٤ هـ-١٩٧٤ م دخل زقاق ساباط الدرويش و غيره من الأزقّة ضمن الأمتداد الجديد لشارع الصادق عليه السّلام المبتدئ من شارع دورة الصحن الشريف و المنتهي بشارع السور.