تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٤٣ - ٥-ما يمنحه الملوك و الوزراء و الأعيان عند زيارتهم للمرقد المطهّر كهدايا للفقراء و المجاورين
و ورد أنّ في سنة ٦٣٣ هـ أمر الخليفة المستنصر باللّه العباسي بتفريق ثمانية آلاف دينار من مال الطبق، منها ألف دينار لفقراء العباسيين، و ألف دينار لفقراء الطالبيين، و ألف دينار للشرفاء المقيمين في دار الشجرة من حريم دار الخلافة، و ألفان لفقراء العلويين المجاورين لمشهد علي عليه السّلام. [١]
٥-ما يمنحه الملوك و الوزراء و الأعيان عند زيارتهم للمرقد المطهّر كهدايا للفقراء و المجاورين.
ففي زيارة عضد الدولة البويهي للنجف الأشرف سنة ٣٧١ هـ طرح في الصندوق دراهم، فأصاب بكلّ واحد من العلويين أحدى و عشرون درهما، و كان عدد العلويين ألفا و سبعمئة اسم، و فرّق على المجاورين خمسة آلاف درهم و على المتردّدين خمسة آلاف درهم، و على القرّاء و الفقهاء ثلاثة آلاف درهم، و على المرتّبين و الخازن و النوّاب على يد أبي الحسن العلوي، و على يد أبي القاسم بن أبي العابد، و أبي بكر بن سيار رحمه اللّه. [٢]
و في سنة ٤٧٩ هـ زار السلطان ملك شاه السلجوقي و وزيره نظام الملك المرقد المطهّر في النجف، و أطلق لمن فيه ثلاثمئة دينار، و تقدّم باستخراج نهر من الفرات يطرح الماء إلى النجف فبدئ فيه، و عمل له الطاهر نقيب العلويين المقيم هنالك سماطا كبيرا. [٣]
و حينما زار النجف السلطان المغولي غازان بن أرغون عام ٦٩٨ هـ أمر للعلويّين و المقيمين بها بمال كثير. [٤]
[١] العراق في عهد المغول الإيلخانيين: ٢٥٧.
[٢] فرحة الغري: ١٥٤.
[٣] المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم: ٩/٢٩.
[٤] الحوادث الجامعة: ٤٩٧.