تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٠٩ - جمعية التحرير الثقافي
ليلتي الأحد و الأربعاء من كلّ أسبوع. و بعد أن توسّع في منهاجه و فكرته أجمعوا على إلحاقه بجمعية منتدى النشر، و نظّموا تشكيلته وفق الأصول و ذلك بتاريخ ١٥/١٢/١٩٦٣ هـ، و أصدروا بذلك كتيب تحت عنوان: "لجنة المجمع الثقافي الديني"، في سبع صفحات، طبع في مطبعة الغري عام ١٣٦٣ هـ.
جمعية ندوة الأدب
أسّست سنة ١٣٦٥ هـ-١٩٤٥ م، من قبل الأستاذ محمد جواد بن الشيخ عبد الرضا السلامي الدجيلي المولود ١٣٤٥ هـ، و هو أديب فاضل، و شاعر رقيق. و قد أجيزت هذه الجمعية من قبل الحكومة كغيرها من الجمعيات، و فتحت أبوابها و قدّمت لها المنح، و أصدرت كتابا تحت عنوان: "النظام الأساسي و الداخلي لجمعية ندوة الأدب في النجف"طبع في ٢١ صفحة، سنة ١٣٦٨ هـ-١٩٤٧ م، و ساندها لفيف من الشباب في مقدّمتهم الأستاذ عبد النبي بن علي الشريفي المولود سنة ١٣٣٨ هـ، و أخوه عبد الرسول الشريفي. و لم تدم هذه الجمعية أكثر من عامين.
و في هذه الجمعية بارى شاعر العرب محمد مهدي الجواهري مجموعة من القصائد الشهيرة لشعراء مشهورين دلّت على قوّة شاعريّته و انفجارها و هو في سن الشباب الأول، و قد طبعت في بغداد عام ١٣٤١ هـ تحت عنوان"حلبة الأدب".
جمعية التحرير الثقافي
أسّسها سنة ١٣٦٧ هـ-١٩٤٨ م الشيخ عبد الغني بن الشيخ حسن بن إسماعيل الخضري المولود سنة ١٣٢٦ هـ، و استمرّ في عمادتها و تسيير شؤونها، فنظّم دراستها و مناهجها بالصورة التي تتّفق و مبادئ الدين الحنيف، و استطاع بذكائه و فطنته أن يخلق لها أعوانا و مناصرين أبرزهم الإمام محمد حسين كاشف الغطاء، و أن تعترف بها وزارتا المعارف و الدفاع فيما يتعلّق بطلاّبها الدارسين فيها، فأصبحت لها قوّة و سمعة يرتضيها البعيد و القريب. و إلى جانب ذلك قامت هذه الجمعية بنشر عدد من الكتب و النشرات، منها: