تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٨٦ - معركة الخميس
١٩-العلاّمة الأقا سيّد. ٢٠-المحقّق السيّد صدر الدين الهمداني. ٢١-الشيخ محمد هاشم الطبيب. ٢٢-العارف الأقا كمال الدين. ٢٣-الدرويش العالم الشاه كوثر.
٢٤-ابنه الميرزا أبو الحسن. ٢٥-الدرويش نظر علي. ٢٦-الميرزا محمد تقي الطبيب.
٢٧-السيّد حسين بن الأمير رشيد. ٢٨-الشيخ أحمد النحوي. ٢٩، ٣٠-ابناه الشيخ هادي و الشيخ محمد رضا النحويان. ٣١-السيّد محمد الصقري. ٣٢-العلاّمة السيّد نصر اللّه الحائري. ٣٣-الشيخ محمد علي الأعسم. ٣٤-الشيخ حسين نجف. ٣٥-الحاج محمد رضا الأزري. ٣٦-الملاّ يوسف الأزري. ٣٧-السيّد إبراهيم العطّار. ٣٨-السيّد أحمد القزويني. ٣٩-الشيخ مسلم بن عقيل الجصّاني. ٤٠-الخان الشهير بالمغل، و هو ملك من ملوك الهند اختار السكنى في النجف. ٤١-الملاّ محمد صالح الكليدار الخازن. ٤٢، ٤٣، ٤٤-ابنه الملاّ محمود و أخوه الملاّ سليمان، و ابن عمّهما الملاّ طاهر.
٤٥-الحاج محمد رضا بن الأقا باقر. ٤٦-السيّد موسى المازندراني. ٤٧-السيّد مصطفى نقيب النجف. ٤٨-ابنه السيّد حسين. و القاضي و الخطيب و السادة الطالقانية، و غيرهم.
و كان السيّد الزيني أحد الأعضاء الذين يهمّهم أن يعلو الشجار و يحتدم الصراع الأدبي إلى أطول حد، كما أثار شخصه كثيرا من المعارك، فهو ميّال بطبعه إلى إثارة النفوس و تكتّل الأصدقاء ليكثر الإنتاج و يتنوّع. كما أنّ السيّد بحر العلوم كان أيضا يترأس هذه المعركة ليتمكّن من ضبط ذهنيّتهم عندما تدعو الحاجة، مع إنّه ليس بأديب متخصّص و لا بشاعر من طراز النحوي و أخدانه، غير أنّ زعامته الدينية حدت بهؤلاء أن يخضعوا له و إن كان في غير اختصاصه، و ملاحظته لامتلاك نفسية الشعراء و شخصهم كان يهدف من ورائه أمرا جليلا، و كان ينفق عليهم المال الوافر من حقوق اللّه تعالى و حقوقه.
و قد بدأت هذه المعركة في أبسط خلاف، هو الخلاف على صداقة صديق يدّعي صديقاه أولويته بها و صدقه فيها. كان البادئ بالتعريض هو الشيخ محمد محيي الدين، فقد كانت بينه و بين السيّد محمد زيني مودّة خالصة، و مرّ يوما فوجده غائبا فأرسل له: