تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٦٢ - ٣-المنظومات و الأراجيز
فلنفرض الآن قضى النبيّ # و اجتمع الدنيّ و القصيّ
و أنتم مكان أهل العقد # و الحلّ بل فوقهم في النقد
فالتزموا قواعد الإنصاف # فإنّها من شيم الأشراف
لمّا قضى النّبي قال الأكثر # إنّ أبا بكر هو المؤمّر
و قال قوم ذاك للعباس # و انقرضوا و قال باقي الناس
ذاك علي و الجميع مدّعي # أنّ سواه للمحال يدّعي
فهل ترون أنّه لمّا قضى # نصّ على خليفة أم فوّضا
ترتيبه بعد إلى الرعايا # ليجمعوا على الإمام رايا [١]
و العلاّمة السيّد محمد مهدي بحر العلوم المتوفى سنة ١٢١٢ هـ، له المنظومة المسمّاة بـ"الدرّة المنظومة"في الفقه، و قد طبعت مكرّرا في إيران، و لها تتميمات و ملحقات و شروح كثيرة تزيد على ثلاثين شرحا لأعلام و أدباء مشهورين.
و الشيخ موسى بن الشيخ أمين شرارة العاملي المتوفى سنة ١٣٠٤ هـ، و هو عالم كبير، و شاعر فحل، نظم بالرجز مختلف العلوم، فله أرجوزة كبيرة في الأصول تقع في ١٦٨٠ بيتا، و كثيرا ما استشهد بأبياتها هواة هذا الفن في العراق و خارجه. و أرجوزة طويلة نظمها عند عودته من العراق إلى وطنه، و فيها يصف ما شاهد.
و الشيخ عبد الرحيم بن محمد علي النجفي المتوفى سنة ١٣١٣ هـ، نظم كتاب "منية المريد في آداب المفيد و المستفيد"للشهيد الثاني الشيخ زين الدين العاملي المتوفى سنة ٩٦٦ هـ، و المنظومة تقع في سبعمئة بيت تقريبا، رتّبها على مقدّمة و فصول و خاتمة، مطلعها:
أعوذ باللّه من الشيطان # و من شقاء النفس و الطغيان
و الشيخ باقر بن علي بن محمد آل حيدر البطائحي المتوفى سنة ١٣٣٣ هـ، و هو
[١] رجال ابن داود: ١٢، ١٣.