الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٧ - ٥٢ المتن
المصادر:
١. اليقين: الباب ١٥٨ ص ٤٢٤، عن كتاب أخبار الزهراء (عليها السلام) للصدوق.
٢. كتاب أخبار الزهراء (عليها السلام) فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، كما في اليقين.
٣. بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٣٩٨ ح ١٠١ و ج ٤٠ ص ١٨ ح ٣٦، عن كتاب اليقين.
٤. المحتضر: ص ١٤٣، عن كتاب المعراج عن الصدوق كما في بحار الأنوار: ج ١٨ بزيادة فيه.
٥. كتاب المعراج للصدوق كما في بحار الأنوار: ج ١٨، عن المحتضر.
٦. تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة: ج ١ ص ٣٧٢، عن كتاب أخبار الزهراء (عليها السلام).
الأسانيد:
١. في اليقين عن أخبار الزهراء (عليها السلام) برجال المخالفين: حدثنا محمد بن الحسن بن سعيد الهاشمي، قال: حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي، قال: حدثنا محمد بن علي الهمداني، قال: حدثنا أبو الحسن بن خلف بن موسى بن الحسن الواسطي بواسط، قال: حدثنا عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عباس قال.
٢. في المحتضر كما في بحار الأنوار: عن الحسن بن محمد بن سعيد.
٥٢ المتن:
عن أبي أيوب الأنصاري، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مرض مرضة فأتته فاطمة (عليها السلام) تعوده و هو ناقه من مرضه. فلما رأت ما برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من الجهد و الضعف خنقتها العبرة حتى جرت دمعتها على خدها. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لها: يا فاطمة، إن اللّه جل ذكره اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها بعلك، فأوحى إليّ فأنكحته، أ ما علمت يا فاطمة إن لكرامة اللّه إياك زوّجك أقدمهم سلما و أعظمهم حلما و أكثرهم علما.
قال: فسرّت بذلك فاطمة (عليها السلام) و استبشرت بما قال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فأراد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يزيدها مزيد الخير كله من الذي قسّمه اللّه له و لمحمد و آل محمد، فقال: يا فاطمة،