الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٤ - ٥١ المتن
٥٠ المتن:
قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): أو ما ترضين أني زوّجتك أقدم أمتي سلما، و أكثرهم علما، و أعظمهم حلما.
المصادر:
١. كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام): ص ٥٧. عن مسند أحمد بن حنبل.
٢. مسند أحمد بن حنبل: ج ٥ ص ٢٦، كما في كشف اليقين.
٣. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص ٥١ ح ٦٨ بتغيير يسير في العبارات.
٤. عوالي اللآلي العزيزية في الأحاديث الدينية: ج ٤ ص ٩٤ ح ١٣٣.
٥. شرح ابن ميثم لنهج البلاغة: ج ٤ ص ٣١٦، على ما في هامش غوالي اللآلي.
٥١ المتن:
عن ابن عباس قال: لما زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) تحدثن نساء قريش و غيرهن و عيّرنها و قلن: زوّجك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من عائل لا مال له. فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
يا فاطمة، أ ما ترضين أن اللّه تبارك و تعالى اطلع اطلاعة إلى الأرض فاختار منها رجلين:
أحدهما أبوك و الآخر بعلك. يا فاطمة، كنت أنا و علي نورا بين يدي اللّه مطيعين من قبل أن يخلق اللّه آدم بأربعة عشر ألف عام، فلما خلق آدم قسّم ذلك النور بجزءين: جزء أنا و جزء علي.
ثم إن قريشا تكلّمت في ذلك و فشا الخبر، فبلغ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فأمر بلالا فجمع الناس، و خرج إلى مسجده و رقى منبره يحدّث الناس ما خصه اللّه تعالى من الكرامة، و بما خص به عليا و فاطمة (عليهما السلام)، فقال: يا معشر الناس، إنه بلغني مقالتكم، و إني محدثكم حديثا فعوه و احفظوا مني و اسمعوه، فإني مخبركم بما خص اللّه به أهل البيت، و بما خصّ به عليا من الفضل و الكرامة و فضّله عليكم، فلا تخالفوه فتنقلبوا على أعقابكم، و من ينقلب على عقبيه فلن يضر اللّه شيئا و سيجزي اللّه الشاكرين.