الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩٦ - ٧٣ المتن
المصادر:
النهاية في غريب الحديث و الأثر: ج ٢ ص ١٦٣.
٧٢ المتن:
قال السيد ناصر حسين الموسوي الهندي في بطلان دعوى وقوع عقد أم كلثوم لعمر: إن من الأدلة الدالة على عدم وقوع هذا العقد قوله تعالى: «و لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ». [١]
و بيان ذلك أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ردّ أبا بكر و عمر حين خطب كل واحد منهما فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فالواجب على علي (عليه السلام) أن لا يزوّج عمر بنته، و يردّ من ردّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اقتفاء لأثره، و اتباعا لسنته.
أما ردّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أبا بكر و عمر خطبتهما فلا يخفى على المتتبع الخبير.
المصادر:
إفحام الأعداء و الخصوم للسيد ناصر حسين الهندي: ص ٤٦.
٧٣ المتن:
عن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل قال: سمعت عليا (عليه السلام) على المنبر بالكوفة يقول:
خطب إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) فزوّجني. فقلت: يا رسول اللّه، أنا أحب إليك أم هي؟
قال: فاطمة أحبّ إليّ منك، و أنت أعزّ إليّ منها.
[١]. سورة الأعراف: الآية ٢١.