الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤٢ - ١٢ المتن
١١ المتن:
عن عطاء بن أبي رباح، قال: لما خطب علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) أتاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ... إلى آخر الحديث، مثل ما ذكرناها في الفصل الثاني رقم ١٧٠، متنا و مصدرا و سندا.
١٢ المتن:
عن بريدة قال: قال نفر من الأنصار لعلي (عليه السلام): علّل نكاح فاطمة [١]. فأتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: ما حاجة علي؟ قال: يا رسول اللّه، ذكرت فاطمة بنت رسول اللّه. فقال: «مرحبا و أهلا»، لم يزد عليها.
فخرج اولئك الرهط من الأنصار، و كانوا ينتظرونه فقالوا: ما وراءك؟ فقال: لا أدرى إلا أنه قال: مرحبا و أهلا. قالوا: يكفيك من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أحدهما: أعطاك الرحب و أعطاك الأهل.
فلما كان بعد ما زوّجه، قال (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، إنه لا بد للعرس من وليمة. فقال سعد: عندي كبش و جمع له رهط من الأنصار أصوعا من ذرة. فلما كان ليلة البناء قال: لا يحدثن شيئا حتى تلقاني. فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بماء فتوضأ به، ثم أفرغه على علي (عليه السلام) و قال: اللهم بارك فيهما و بارك لهما في شملها ...
و عن أسماء قالت: لقد أو لم علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام)، فما كان وليمة في ذلك أفضل من وليمته. رهن درعه عند يهودي بشطر شعير، و كانت وليمته أصوعا من شعير و تمر و حيس.
[١]. في بعض المصادر: عندك فاطمة.