الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٢ - ١ المتن
١ المتن:
روي عن ابن شهاب الزهري، قال: كان بين ليلة العقبة و بين مهاجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثة أشهر ثم ذكر دخول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة إلى أن قال: و ابنتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منازله و منازل أصحابه حول المسجد، و خطّ لأصحابه خططا، فبنوا فيه منازلهم، و كلّ شرع منه بابا إلى المسجد، و خط لحمزة و شرع بابه إلى المسجد، و خط لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) مثل ما خطّ لهم، و كانوا يخرجون من منازلهم فيدخلون المسجد.
فنزل عليه جبرئيل فقال: «يا محمد، إن اللّه يأمرك أن تأمر كل من كان له باب إلى المسجد أن يسده، و لا يكون لأحد باب إلى المسجد إلا لك و لعلي، و يحل لعلي فيه ما يحل لك».
فغضب أصحابه و غضب حمزة و قال: أنا عمه يأمر بسد بابي، و يترك باب ابن أخي و هو أصغر مني؟! فجاءه فقال: يا عم لا تغضبنّ من سد بابك و ترك باب عليّ، فو اللّه ما أنا أمرت بذلك و لكن اللّه أمر بسد أبوابكم و ترك باب علي. فقال: يا رسول اللّه، رضيت و سلّمت للّه و لرسوله.