الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٧ - ١٦٦ المتن
و روي مرفوعا: إنما سميت فاطمة لأن اللّه تعالى قد فطمها و ذريتها عن النار يوم القيامة، و سميت بتولا لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا و دينا و حسبا. و قيل: لانقطاعها عن الدنيا إلى اللّه، و تزوّجت بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) في السنة الثانية بأمر اللّه سبحانه و تعالى و وحيه.
المصادر:
الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية: ص ١٤٦.
١٦٥ المتن:
قال علي محمد علي دخيل: ذكر المؤالف و المخالف أن زواجها (عليها السلام) من الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) كان بأمر من اللّه سبحانه و تعالى، و قد جرت مراسيم الزواج في السماء قبل الأرض.
المصادر:
المجالس الحسينية: ص ٤٣ ح ١.
١٦٦ المتن:
عن أنس قال: جاء أبو بكر ثم عمر يخطبان فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فسكت و لم يرجع إليهما شيئا. فانطلقا إلى علي (عليه السلام) يأمرانه بطلب ذلك.
قال علي (عليه السلام): فنبّهاني لأمر، فقمت أجرّ ردائي حتى أتيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فقلت: تزوّجني فاطمة؟ قال: و عندك شيء؟ قلت: فرسي و بدني. فقال: «أما فرسك فلا بد لك منها، و أما بدنك فبعها». فبعتها بأربعمائة درهم و ثمانين، فجئته بها فوضعتها في حجره. فقبض منها قبضة و قال: «أي بلال، ابتع لنا بها طيبا»؛ و أمرهم أن يجهزوها.