الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٧ - ١٣٨ المتن
ثم أوحى اللّه تعالى إلى شجرة طوبى و أمر الحور العين فحضرن، فقال لها: «انثري ما فيك»، فنثرت شجرة طوبى ما فيها من جوز و لوز و سكر، جوز من درّ و لوز من ياقوت و سكر من سكر الجنة. فالتقطته الحور العين، فهو عندهن في الأطباق تهادينه، يقلن:
«هذا من نثار تزويج فاطمة بعلي».
رواه الصالحاني و قال فيه: أخبرنا أبو موسى المديني، فذكر أسناده.
المصادر:
١. توضيح الدلائل: ص ٣٣٤، على ما في الإحقاق.
٢. إحقاق الحق: ج ٢٣ ص ٤٩١، عن توضيح الدلائل.
١٣٨ المتن:
و عن أبي حنيفة الكوفي بمكة و قد كلّله الطالبيون قياما و قعودا، قال: أخبرنا أبو الزبير، عن جابر قال: هبط على النبي (صلّى اللّه عليه و آله)- يعني ملكا- فقال: ما اسمك؟ فقال: أنا محمود. قال: حدثني محمود، فبم هبطت قال: لتزويج النور من النور.
فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): فما النور من النور؟ قال: تزويج فاطمة من علي، و هذا جبرئيل (عليه السلام) يقفو أثري مع عشرين فوجا من الملائكة، قد أوحى اللّه تعالى إلى شجر الجنان أن يحملن الحلي و الحلل و أن تنثر ذلك على الملائكة. فأوحى اللّه تعالى و قد أخذت محاسنهن يتوقفن للنثار.
قال: فاجتمعت الملائكة و خطب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فزوّج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام). فلما ولّت الملائكة نظر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في كتفي محمود فإذا فيه مكتوب: «لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّده بعلي».