الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٦ - ١٠٨ المتن
المصادر:
١. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٥٢.
٢. إحقاق الحق: ج ٣٣ ص ٢٤٦.
٣. الغدير: ج ٤ ص ١٤٤.
١٠٨ المتن:
قال (صلّى اللّه عليه و آله): بينما أنا جالس إذ هبط عليّ ملك له عشرون رأسا، و في كل رأس أربعة و عشرون وجها و في كل وجه ألف لسان. فقلت: حبيبي جبرئيل، لم أرك في هذه الصورة؟ قال: لست جبرئيل! أنا محمود، بعثني اللّه أن أزوّج النور من النور. قلت: من ممّن؟ قال: فاطمة من عليّ.
فلما ولّى الملك إذا بين كتفيه مكتوب: «محمد رسول اللّه، علي وصيه». فقلت: منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟ قال: من قبل أن يخلق آدم باثنين و عشرين ألف عام.
يا علي، فبينما أنا جالس إذ هبط الأمين، و معه من سنبل الجنة، فتناولتها و أخذتها و شممتها فقلت: ما سبب هذا السنبل؟ قال: أبشر يا محمد، فإن اللّه قد زوّج عليا بفاطمة و أمر سكان الجنان من الملائكة و من فيها أن يزيّنوا الجنان كلها بمغارسها و أشجارها و أثمارها و قصورها، و أمر ريحها فهبت بأنواع العطر و الطيب و الريحان، و أمر حور عينها بالقراءة فيها بسورة طه و يس و طور سينين و حمعسق.
ثم نادى مناد من تحت العرش: «ألا إن اليوم يوم وليمة علي بن أبي طالب، ألا إني أشهدكم أني قد زوّجت فاطمة من علي صفوتي، رضى مني بعضهما لبعض». فأشهد على تزويجها أربعين ألف ملك، و كان الولي اللّه و الخطيب جبرئيل، و المنادي ميكائيل، و الداعي إسرافيل، و الناثر رضوان و الشهود الملائكة.