الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٢ - ٩٣ المتن
فقال لهم: ليبلغني عن قوم منكم أنهم يقولون: إني زوّجت فاطمة من أفقر قريش، و قد علم كثير من الناس أن اللّه تعالى أمر جبرئيل أن يعرض علي خزائن الأرض و كنوزها و ما فيها من تبر و لجين و جوهر، و أتاني مفاتيح الدنيا و كشف لي عن ذلك حتى رأيت من خزائن الأرض و كنوزها و جبالها و بحارها و أنهارها، فقلت له و أخي علي يرى ما رأيت و يشهد ما شهدت. فقال حبيبي جبرئيل: نعم. فقلت: ما عند اللّه من الملك الذي لا يحول و لا يزول في الآخرة التي هي دار القرار أحب إليّ من هذه الدنيا الفانية. فكيف أكون و أخي عليّ و ابنتي فاطمة؟ اللّه بيني و بين المنافقين من أمتي. فأنزل اللّه عز و جل: «لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ ...» إلى آخر القصص. [١]
المصادر:
١. الهداية الكبرى للخصيبي: ص ١١٢.
٢. صفوة الأخيار (مخطوط): ص ١/ ٤٣.
الأسانيد:
في الهداية الكبرى: عنه عن يعقوب بن بشر، عن زيد بن عامر الطاطري، عن زيد بن شهاب الأزدي، عن زيد بن كثير اللخمي، عن أبي سمينة محمد بن علي، عن أبي بصير، عن مولانا الصادق (عليه السلام).
٩٣ المتن:
قال السيد بن طاوس: اعلم أن يوم ولادة سيدتنا الزهراء البتول (عليها السلام) ابنة أفضل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) هو يوم عظيم الشأن من أعظم أيام أهل الإسلام و الايمان لأمور:
منها أن نسب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انقطع إلا منها.
و منها: أن أئمة المسلمين و الدعاة إلى رب العالمين من ذريتها و صادر عن مقدس ولادتها.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٨١. في المصحف هكذا: لقد سمع اللّه قول الذين قالوا إن اللّه فقير و نحن أغنياء.