الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٧ - ٩١ المتن
الأسانيد:
١. في أمالي الصدوق: أبي و العطار عن محمد بن العطار، عن محمد بن عبد الجبار، عن أبي أحمد الأرزي، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
٢. في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) لشيعة المرتضى (عليه السلام): أخبرني الشيخ أبو محمد الحسن بن بابويه، عن عمه، عن أبيه، عن عمه أبي جعفر رحمهم اللّه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا أبي عن محمد بن عبد الجبار، عن أبي أحمد الأزدي، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال.
٩١ المتن:
قال علي الهلالي: دخلت على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هو في الحالة التي قبض فيها. فإذا فاطمة عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها. فرفع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) طرفه إليها فقال: حبيبتي فاطمة، ما الذي يبكيك؟ فقالت: أخشى الضيعة من بعدك.
فقال: يا حبيبتي، أ ما علمت أن اللّه عز و جل اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك و بعثه برسالته. ثم اطلع اطلاعة فاختار منها بعلك و أوحى إليّ أن أنكحك إياه.
يا فاطمة، و نحن أهل البيت قد أعطانا اللّه عز و جل سبع خصال، لم يعط أحدا قبلنا و لا يعطي أحدا بعدنا. أنا خاتم النبيين و أكرم النبيين على اللّه عز و جل و أحب المخلوقين إلى اللّه تعالى و أنا أبوك. و وصيي خير الأوصياء و أحبّهم إلى اللّه عز و جل و هو بعلك، و شهيدنا خير الشهداء و أحبهم إلى اللّه عز و جل و هو حمزة بن عبد المطلب عم أبيك، و منا من له جناحان أخضران يطير مع الملائكة حيث يشاء، و هو ابن عم أبيك و أخو بعلك، و منا سبطا هذه الأمة و هما: ابناك الحسن و الحسين، و هما سيدا شباب أهل الجنة، و أبوهما- و الذي بعثني بالحق- خير منهما.
يا فاطمة، و الذي بعثني بالحق إن منهما مهدي هذه الامة إذا ضاقت الدنيا هرجا و مرجا و تظاهرت الفتن و تقطعت السبل و أغار بعضهم على بعض، فلا كبير يرحم صغيرا و لا صغير يرحم كبيرا. فيبعث اللّه عز و جل عند ذلك منهما من يفتح حصون