الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٣ - المصادر
الأعلى فزوّجها منه في الأرض.
خرّجه الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في مسنده.
و عن أنس قال: بينما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في المسجد إذ قال لعلي (عليه السلام): هذا جبرئيل يخبرني أن اللّه زوّجك فاطمة و أشهد على تزويجها أربعين ألف ملك، و أوحى إلى شجرة طوبى أن انثري عليهم الدر و الياقوت. فنثرت عليهم الدر و الياقوت. فابتدرت إليه الحور العين يلتقطن في أطباق الدر و الياقوت. فهم يتهادونه بينهم إلى يوم القيامة.
أخرجه الملا في سيرته.
و عن عبد اللّه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال لفاطمة (عليها السلام) حين وجّهها إلى علي (عليه السلام): إن اللّه أمرني أن أزوّجك من علي، و أمر الملائكة أن يصطفّوا صفوفا في الجنة. ثم أمر شجر الجنان أن تحمل الحلي و الحلل، ثم أمر جبرئيل فنصب في الجنة منبرا ثم صعد جبرئيل و اختطب، فلما فرغ نثر عليهم من ذلك، فمن أخذ أحسن أو أكثر من صاحبه افتخر به إلى يوم القيامة. يكفيك يا بنية هذا؟! أخرجه الغساني.
و عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أتاني ملك فقال: يا محمد، إن اللّه تعالى يقول لك: إني قد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدر و الياقوت و المرجان، و أن تنثره على من قضى عقد نكاح فاطمة من الملائكة و الحور العين، و قد سرّ بذلك سائر أهل السماوات، و إنه سيولد بينهما ولدان سيدان في الدنيا و سيسودان على كهول أهل الجنة و شبابها، و قد زيّن أهل الجنة لذلك فاقرر عينا يا محمد، فإنك سيد الأولين و الآخرين.
خرّجه الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام).
المصادر:
١. ذخائر العقبى: ص ٣٢.
٢. مسند الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، على ما في ذخائر العقبى.
٣. سيرة الملا، على ما في ذخائر العقبى.
٤. أعلام النساء المؤمنات لمحمد الحسون: ص ٥٤٦، شطرا من الحديث.
٥. ينابيع المودة: ص ١٩٥ بتغيير فيه.