الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٨ - ١٩ المتن
أنا محمد بن الحسن بن المقسم العطار، نا أبو عمرو أحمد بن خالد، نا أبي، قال: و أنا أبو بكر البرقاني، أنا عبد اللّه بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، نا أحمد بن خالد بن عمرو السلفي الحمصي، حدثني أبي، نا عبيد اللّه بن موسى حيلولة.
و أخبرنا أبو الحسن السلمي، نا عبد العزيز بن أحمد، نا عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر، أنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب، نا أحمد بن إبراهيم العامري، نا أبو الأخيل خالد بن عمرو السلفي، نا عبيد اللّه بن موسى الكوفي، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه بن مسعود قال.
١٩ المتن:
عن ابن مسعود، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: إن اللّه تعالى لما أمرني أن أزوّج فاطمة من علي ففعلت، فقال لي جبرئيل: إن اللّه تعالى بنى جنة من لؤلؤة، بين كل قصبة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوت مشذرة بالذهب، و جعل سقوفها زبرجدا أخضر، و جعل فيها طاقات من لؤلؤ مكللة بالياقوت.
ثم جعل غرفها لبنة من ذهب و لبنة من فضة و لبنة من درّ و لبنة من ياقوت و لبنة من زبرجد، ثم جعل فيها عيونا تنبع من نواحيها و حفّت بالأنهار، و جعل على الأنهار قبابا من درّ قد شعبت بسلاسل الذهب، و حفّت بأنواع الشجر، و بنى في كل غصن قبة و جعل في كل قبة أريكة من درة بيضاء غشاؤها السندس، و الإستبرق، و فرش أرضها بالزعفران و فتق بالمسك و العنبر، و جعل في كل قبة حوراء. و القبة لها مائة باب، على كل باب جاريتان و شجرتان، في كل قبة مفرش و كتاب مكتوب حول القباب آية الكرسي.
فقلت: يا جبرئيل، لمن بنى اللّه هذه الجنة؟ قال: بناها لعلي بن أبي طالب و فاطمة ابنتك سوى جنانهما، تحفة أتحفها اللّه و لتقرّ بذلك عينك يا رسول اللّه.