الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٢ - المصادر
٦ المتن:
عن أبي أيوب الأنصاري، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مرض مرضة فأتته فاطمة (عليها السلام) تعوده و هو ناقه من مرضه ... إلى آخر الحديث مثل ما مر في الفصل الأول، رقم ٥٢ متنا و مصدرا و سندا.
٧ المتن:
قال الأشعث و جويبر لعلي أمير المؤمنين (عليه السلام): حدّثنا في خلواتك أنت و فاطمة. قال:
نعم، بينا أنا و فاطمة في كساء إذ أقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نصف الليل و كان يأتيها بالتمر و اللبن ليعينها على الغلامين. فدخل فوضع رجلا بحبالي و رجلا بحبالها.
ثم إن فاطمة (عليها السلام) بكت، فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما يبكيك يا بنية محمد؟ فقالت: حالنا كما ترى في كساء نصفه تحتنا و نصفه فوقنا.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لها: يا فاطمة، أ ما تعلمين أن اللّه تعالى اطلع اطلاعة من سمائه إلى أرضه فاختار منها أباك فاتخذه صفيا و ابتعثه برسالته و ائتمنه على وحيه؟
يا فاطمة، أ ما تعلمين أن اللّه اطلع اطلاعة من سمائه إلى أرضه، فاختار منها بعلك و أمرني أن أزوّجكيه و أن أتخذه وصيا؟ يا فاطمة، أ ما تعلمين أن العرش سأل ربه أن يزينه بزينة لم يزين بها بشرا من خلقه فزيّنه بالحسن و الحسين ركنين من أركان الجنة؟ [١]
المصادر:
١. أمالي الطوسي: ج ٢ ص ٢٠ الجزء الرابع عشر.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٤٣ ح ٢٠، عن أمالي الطوسي.
[١]. روي: ركن من أركان العرش.