الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦٤ - ٢٠ المتن
فنظر القوم بعضهم إلى بعض متعجبين، فقالوا: تأمّلنا. فشرع ينظر إلى واحد واحد، فقال له: اللّه أكبر! هذا و اللّه هو الرجل الذي رأيته، ثم أخذ بيدي. فقال القوم: صدقت يا سيد و بررت و صدق هذا الرجل بما حكاه، و استبشروا بأجمعهم و حمدوا اللّه. ثم إنه أدخلني الحضرة الشريفة و شيّعني و تولّيت و تبرّأت.
فلما تمّ أمري، قال العلوي: و سيدتك فاطمة (عليها السلام) تقول لك: سيلحقك بعض حطام الدنيا فلا تحفل به، و سيخلفك اللّه عليك و ستحصل في مضائق، فاستغث بنا تنجو.
فقلت: السمع و الطاعة. و كان لي فرس قيمتها مائتا دينار فماتت، و خلّف اللّه عليّ مثلها و أضعافها، و أصابني مضائق فندبتهم و نجوت و فرّج اللّه عني بهم، و أنا اليوم أوالي من والاهم و أعادي من عاداهم و أرجو بهم حسن العاقبة.
ثم إني سعيت إلى رجل من الشيعة، فزوّجني هذه المرأة و تركت أهلي فما قبلت الزوج منهم.
و هذا ما حكى لي في تاريخ شهر رجب سنة ثمان و ثمانين و سبعمائة هجرية، و الحمد للّه رب العالمين و الصلاة على محمد و آله.
المصادر:
١. دار السلام للنوري: ج ١ ص ١٤، عن كتاب الغيبة.
٢. كتاب الغيبة للسيد الحسينى النجفي، على ما في دار السلام.
٣. جنة المأوى للنوري: ص ١٢.
٤. الغدير: ج ٤ ص ٩٦.
٢٠ المتن:
قال العالم الصفي القدوسي العلامة المحقق المولى محمد تقى المجلسي في المجلد الآخر من شرح الفقيه في ترجمة الشيخ البهائي: