الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٩ - المصادر
و يقرأ الحمد و المعوّذتين و قل هو اللّه أحد و يتفل عن يساره ثلاث تفلات، فإنه لا يضرّه ما رأى. و أنزل اللّه على رسوله: «إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ ...» [١].
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٩١ ح ١٤، عن تفسير القمي.
٢. تفسير القمي: ج ٢ ص ٣٥٦- ٣٥٥.
٣. تفسير البرهان: ج ٤ ص ٣٠٤ ح ١، عن تفسير القمي.
٤. الكافي: ج ٨ (الروضة) ص ١٤٢ ح ١٠٧، باختصار فيه.
٥. وسائل الشيعة: ج ٤ ص ١٦٦ ح ٢.
٦. كشف الغطاء: ص ٢١٦.
الأسانيد:
في الكافي (الروضة): محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد و علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن هارون بن منصور العبدي، عن أبي الورد، عن أبي جعفر (عليه السلام).
٨ المتن:
عن ابن عباس في خبر طويل، قد أثبتناه في باب ما أخبر النبي صلى اللّه عليه و آله بظلم أهل البيت (عليهم السلام): ...، إلى أن قال صلى اللّه عليه و آله: ثم يبتدئ و بها الوجع فتمرض. فيبعث اللّه عز و جل إليها مريم بنت عمران، تمرّضها و تؤنسها في علتها، فتقول عند ذلك: يا رب، إني قد سئمت الحياة و تبرّمت بأهل الدنيا، فألحقني بأبي. فيلحقها اللّه عز و جل بي، فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٧٢ ح ١٣، عن الأمالي للصدوق.
٢. الأمالي للصدوق: ص ١٧٦.
[١] سورة المجادلة: الآية ١٠.