الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٣ - ٣ المتن
٣ المتن:
قال الشيخ الطوسي: صلاة أخري لها (عليها السلام) تصلّي للأمر المخوف: روى إبراهيم بن عمر الصنعاني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
للأمر المخوف العظيم تصلّي ركعتين، و هي التي كانت الزهراء (عليها السلام) تصلّيها؛ تقرأ في الأولى الحمد و قل هو اللّه أحد خمسين مرة، و في الثانية مثل ذلك. فإذا سلّمت صلّيت على النبي صلى اللّه عليه و آله، ثم ترفع يديك و تقول:
اللهم إني أتوجّه بهم إليك و أتوسّل إليك بحقهم العظيم الذي لا يعلم كنهه سواك، و بحق من حقه عندك عظيم، و بأسمائك الحسنى و كلماتك التامّات التي أمرتني أن أدعوك بها، و أسألك باسمك العظيم الذي أمرت إبراهيم أن يدعو به الطير فأجابته، و باسمك العظيم الذي قلت للنار كوني بردا و سلاما على إبراهيم فكانت، و بأحبّ أسمائك إليك و أشرفها عندك و أعظمها لديك و أسرعها إجابة و أنجحها طلبة، و بما أنت أهله و مستحقّه و مستوجبه.
و أتوسّل إليك و أرغب إليك و أتصدّق منك و أستغفرك و أستمنحك و أتضرّع إليك و أخضع بين يديك و أخشع لك و أقرّ لك بسوء صنيعتي و أتملّقك و ألحّ عليك، و أسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك و رسلك صلواتك عليهم أجمعين من التوراة و الإنجيل و القرآن العظيم من أولها إلى آخرها؛ فإن فيها اسمك الأعظم و بما فيها من أسمائك العظمى أتقرّب إليك.
و أسألك أن تصلّي على محمد و آله، و أن تفرّج عن محمد و آله (عليهم السلام) و تجعل فرجي مقرونا بفرجهم و تبدؤ بهم فيه، و تفتح أبواب السماء لدعائي في هذا اليوم، و تأذن في هذا اليوم و هذه الليلة بفرجي و إعطاء سؤلي و أملي في الدنيا و الآخرة، فقد مسّني الفقر، و نالني الضرّ، و سلّمتني الخصاصة، و ألجأتني الحاجة، و توسّمت بالذلّة، و غلبتني المسكنة، و حقّت عليّ الكلمة، و أحاطت بي الخطيئة، و هذا الوقت الذي و عدت أولياءك فيه الإجابة.