الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٢ - ٧٩ المتن
٧٨ المتن:
قال أبو عبيدة في مهاجرة علي و فاطمة (عليهما السلام): ... ثم سار لوجهه يجوب منزلا بعد منزل، لا يفتر عن ذكر اللّه، و الفواطم كذلك و غيرهم ممن صحبه حتى قدموا المدينة، و قد نزل الوحي بما كان في شأنهم قبل قدومهم بقوله تعالى: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»، إلى قوله: «فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى»، الذكر علي (عليه السلام) و الأنثى الفواطم المتقدم ذكرهنّ؛ و هي فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) و فاطمة بنت أسد و فاطمة بنت الزبير، «بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ» [١] يعني علي (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام) ....
المصادر:
١. الأمالي للطوسي: ج ٢ ص ٨٦.
٢. حلية الأبرار: ج ١ ص ٩٢، بتفاوت.
٣. أسرار الشهادة: ص ٣٦٥، بتفاوت فيه.
٧٩ المتن:
سأل إسحاق الأحمر الحجة (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى: «كهيعص» [٢]، فقال: هذه الحروف من أنباء الغيب الذي اطلع اللّه عليه عبده زكريا ثم قصّها على محمد صلى اللّه عليه و آله، و ذلك أن زكريا سأل ربه أن يعلمها أسماء الخمسة (عليهم السلام)، فأهبط عليه جبرئيل و علّمه إياها.
و كان زكريا إذا ذكر محمدا و عليا و فاطمة و الحسن (عليهم السلام) سرى عنه همّه و انجلى كربه، و إذا ذكر الحسين (عليه السلام) غلبته العبرة و وقعت عليه الزفرة، فقال ذات يوم: إلهي! إذا ذكرت أربعا منهم تسلّيت بأسمائهم من همومي و إذا ذكرت الحسين (عليه السلام) تدمع عيني و تثور زفرتي!؟
[١] سورة آل عمران: الآيات ١٩٥.
[٢] سورة مريم: الآية ١.