الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٧٨ - ٤٩ المتن
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثنا محمد بن عوف، نا موسى بن أيوب، نا محمد بن شعيب، عن صدقه، عن محمد بن علي بن حسين، قال.
٤٨ المتن:
دخلت أم سلمة على فاطمة (عليها السلام)، فقالت لها: كيف أصبحت عن ليلتك يا بنت رسول اللّه؟ قالت:
أصبحت بين كمد و كرب؛ فقد النبي صلى اللّه عليه و آله و ظلم الوصي (عليه السلام)؛ هتك و اللّه حجبه. من أصبحت إمامته مقيّضة على غير ما شرع اللّه في التنزيل و سنّها النبي صلى اللّه عليه و آله في التأويل، و لكنها أحقاد بدرية و تراث أحدية. كانت عليها قلوب النفاق مكتمنة لإمكان الوشاة.
فلما استهدف الأمر، أرسلت علينا شآبيب الآثار في مخيلة الشقاق. فيقطع و تر الأيمان من قسى صدورها، و لبس على ما وعد اللّه من حفظ الرسالة و كفاية المؤمنين.
أحرزوا عائدتهم غرور الدنيا بعد استنصار، ممّن فتك بآبائهم في مواطن الكرب و منازل الشهادات.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٥٦ ح ٥.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٤٩.
٣. وفاة الصديقة (عليها السلام) للمقرّم: ص ١٠٦.
٤. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨٢٩.
٥. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٣٤٠.
٤٩ المتن:
قال الطوسي: هذا حديث وجدته بخط بعض المشايخ، ذكر أنه وجده في كتاب