الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥٩ - ١٤ المتن
كتبت إليه: إن رأيت أن تخبرني عن بيت أمك فاطمة (عليها السلام) أ هي في طيبة أو كما يقول الناس في البقيع؟ فكتب: هي مع جدي صلوات اللّه عليه و آله. قلت أنا: و هذا النصّ كاف في أنها مع النبي صلى اللّه عليه و آله، فيقول: السلام عليك يا سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا والدة الحجج على الناس أجمعين، السلام عليك أيتها المظلومة الممنوعة حقها، ثم قل:
اللهم صلّ على أمتك و ابنة نبيك و زوجة وصي نبيك، صلاة تزلفها فوق زلفى عبادك المكرمين من أهل السماوات و أهل الأرضين.
فقد روي أن من زارها بهذه الزيارة و استغفر اللّه، غفر اللّه له و أدخله الجنة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ١٩٨ ح ١٨، عن الإقبال.
٢. الإقبال: ص ٦٢٣.
٣. جامع المسائل، على ما في الإقبال.
٤. مستدرك الوسائل: ج ١٠ ص ٢١٠.
٥. منتهى الآمال: ص ١٠٢.
٦. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج ٢ ص ٤٤٢.
٧. مسند الإمام الهادي (عليه السلام): ص ٢٦٠.
٨. منهاج الزائرين: الباب الثالث.
٩. المجالس الحسينية لدخيّل: ص ٤٢.
١٠. عوالم العلوم: ج ١١ ص ١١٣٥ ح ٢.
١٤ المتن:
عن جعفر بن محمد الصادق، عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
من زار قبر الطاهرة فاطمة (عليها السلام) فقال: السلام عليك ...- إلى قوله: و أهل الأرضين كما مرّ- ثم استغفر اللّه، غفر اللّه له و أدخله الجنة.