الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٤٨ - ٩ المتن
٣. إثبات الهداة: ج ٢ ص ١٨٢ ح ٨٨٦.
٤. تاريخ مدينة دمشق: ج ٤٢ ص ١٨٧، شطرا منه.
٥. عيون الأخبار: ص ٦٤ ح ٢٧٨.
الأسانيد:
في العيون: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثنا الحسن بن عبد اللّه، قال: حدثني أبي، قال: حدثني سيدي علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين (عليهم السلام).
٨ المتن:
قال الصدوق: إن يوم غدير خم لم يدع لأحد عذرا، هكذا قالت سيدة النسوان فاطمة (عليها السلام) لمّا منعت من فدك و خاطبت الأنصار، فقالوا: يا بنت محمد، لو سمعنا هذا الكلام منك قبل بيعتنا لأبي بكر ما عدلنا بعلي أحدا. فقالت: و هل ترك أبي يوم غدير خم لأحد عذرا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٠ ص ١٢٤.
٢. الخصال: ج ١ ص ١٧٣.
٩ المتن:
عن أبي ذر، قال: سمعت فاطمة (عليها السلام) تقول: سألت أبي عن قول اللّه تبارك و تعالى:
«وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» [١]، قال: هم الأئمة بعدي: علي و سبطاي و تسعة من صلب الحسين (عليهم السلام). هم رجال الأعراف، لا يدخل الجنة إلا من يعرفهم و يعرفونه و لا يدخل النار إلا من أنكرهم و ينكرونه، لا يعرف اللّه إلا بسبيل معرفتهم.
[١] سورة الأعراف: الآية ٤٦.