الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٧ - ٣٥ المتن
الروضة و بيتها، و إن اختلفت الروايات في موضع قبرها (عليها السلام) لأنها دفنت ليلا؛ فروي أنها دفنت في الروضة بين القبر و المنبر، لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة، فهي مدفونة هناك. و روي أنها دفنت في بيتها، فلما زاد بنو أمية في المسجد صار من جملة المسجد. و روي أنها مدفونة في البقيع.
قال الشيخ: الروايتان الأولتان كالمتقاربتين، و الأفضل عندي أن يزور الإنسان في الموضعين جميعا، فإنه لا يضرّه ذلك و يجوز به أجرا عظيما، و أما من قال أنها دفنت في البقيع فبعيد من الصواب.
قال ذلك في الفقيه أيضا، ثم قال بعد قوله: و لما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد: و هذا هو الصحيح عندي.
المصادر:
١. مجمع الفائدة و البرهان: ج ٧ ص ٤٢٩.
٢. منتهى المطلب: ج ٢ ص ٣٣٤، بزيادة و نقيصة.
٣٥ المتن:
يستحبّ زيارة فاطمة (عليها السلام) بالمنقول استحبابا موكّدا، روت عنه قالت: أخبرني أبي و هو ذا هو: إنه من سلّم عليه و عليّ ثلاثة أيام أوجب اللّه له الجنة. قال الراوي: قلت لها: في حياته و حياتك؟ قالت: نعم، و بعد موتنا.
و اختلف في قبرها: فقيل: إنه في الروضة بين القبر، و روي في بيتها الذي في المسجد الآن، و روي في البقيع.
قال الشيخ: و الروايتان الأولتان متقاربتان، و الأفضل زيارتها في الموضعين، و من قال أنها دفنت في البقيع بعيد من الصواب.
قال ابن بابويه: و الصحيح عندي أنها دفنت في بيتها.