الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٤ - ٢٤ المتن
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٤٠٦، عن المهج.
٢. مهج الدعوات: ص ٢١٠.
٣. أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٣١٩.
٢٤ المتن:
صلاة الضالّة و دعاؤها: روى جابر الأنصاري أن النبي صلى اللّه عليه و آله علّم عليا و فاطمة (عليهما السلام) هذا الدعاء، و قال لهما: إن نزلت بكما مصيبة أو خفتما جور السلطان أو ضلّت لكما ضالّة، فأحسنا الوضوء و صلّيا ركعتين، و ارفعا أيديكما إلى السماء و قولا:
يا عالم الغيب و السرائر، يا مطاع يا عليم، يا اللّه يا اللّه يا اللّه، يا هازم الأحزاب لمحمد، يا كائد فرعون لموسى، يا منجي عيسى من أيدي الظلمة، يا مخلّص قوم نوح من الغرق، يا راحم عبده يعقوب، يا كاشف ضرّ أيوب، يا منجي ذي النون من الظلمات، يا فاعل كل خير، يا دالّا على كل خير، يا آمرا بكل خير، يا خالق الخير و يا أهل الخير، أنت اللّه، رغبت إليك فيما قد علمت، و أنت علّام الغيوب. أسألك أن تصلّي على محمد و آل محمد. ثم اسألا الحاجة تجابا إن شاء اللّه تعالى.
صلاة للشفاء من كل علة خصوصا السلعة: تصوم ثلاثة أيام و تغتسل في اليوم الثالث عند الزوال، و ابرز لربك و ليكن معك خرقة نظيفة و صلّ أربع ركعات؛ تقرأ فيهنّ ما تيسّر من القرآن، و اخضع بجهدك. فإذا فرغت من صلاتك فألق ثيابك و ائتزر بالخرقة و ألصق خدّك الأيمن بالأرض، ثم قل:
يا واحد يا ماجد، يا كريم يا حنّان، يا قريب يا مجيب، يا أرحم الراحمين، صلّ على محمد و آل محمد، و اكشف ما بي من ضرّ و معرّة، و ألبسني العافية في الدنيا و الآخرة، و امنن عليّ بتمام النعمة، و أذهب ما بي فإنه قد آذاني و غمّني.
و قال الصادق (عليه السلام): إنه لا ينفعك حتى تتيقّن أنه ينفعك فتبرأ منها.