الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٢ - ٩٧ المتن
فقلت: فأيّ شيء الظالم لنفسه؟ قال: الجالس في بيته لا يعرف حق الإمام، و المقتصد العارف بحق الإمام، و السابق بالخيرات الإمام.
المصادر:
١. تفسير البرهان: ج ٣ ص ٣٦٢ ح ٢، عن الكافي.
٢. الكافي: ج ١ ص ٢١٥ ح ٢.
٣. الكافي: ج ١ ص ٢١٥ ح ٣.
الأسانيد:
١. في الكافي: عن الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الوشّاء، عن عبد الكريم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
٢. في الكافي: عن الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلّى، عن أحمد بن عمر، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام).
٩٧ المتن:
عن أبي ذر، قال: رأيت سلمانا و بلالا يقبلان إلى النبي صلى اللّه عليه و آله ...، الى قوله: فإذا النداء من قبل اللّه جل جلاله: معاشر الخلائق! غضّوا أبصاركم و نكّسوا رءوسكم، هذه فاطمة (عليها السلام)، بنت محمد نبيكم صلى اللّه عليه و آله، زوجة علي (عليه السلام) إمامكم، أم الحسن و الحسين (عليهما السلام). فتجوز الصراط و عليها ريطتان بيضاوان.
فإذا دخلت الجنة و نظرت إلى ما أعدّ اللّه لها من الكرامة، قرأت: بسم اللّه الرحمن الرحيم، «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ» [١] ....
[١] سورة فاطر: الآية ٣٤.