الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٣ - ٤١ المتن
٤٠ المتن:
عن عبد الرحمن بن كثير، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): ما عنى اللّه عز و جل بقوله: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [١]؟ قال: نزلت في النبي صلى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام).
فلما قبض اللّه عز و جل نبيه صلى اللّه عليه و آله، كان أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثم الحسن (عليه السلام)، ثم الحسين (عليهم السلام).
ثم وقع تأويل هذه الآية: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»* [٢]، و كان علي بن الحسين (عليه السلام) إماما، ثم جرت في الأئمة من ولده الأوصياء (عليهم السلام). فطاعتهم طاعة اللّه و معصيتهم معصيته اللّه عز و جل.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢٥٥ ح ١٥، عن العلل.
٢. علل الشرائع: ص ٧٩.
٣. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٠٦ ح ١، عن تفسير القمي، بزيادة.
٤. تفسير القمي: ص ٥٣٠، بزيادة.
٥. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٠٧ ح ٤، عن الأمالي للطوسي.
٦. الأمالي للطوسي: ص ١٥٦.
الأسانيد:
في علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن الخشاب، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن كثير، قال.
٤١ المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إن اللّه تبارك و تعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ...، إلى
[١] سورة الأحزاب: الآية ٣٣.
[٢] سورة الأنفال: الآية ٧٥.