الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٧ - ١٥ المتن
اللهم إني أستهديك لإرشاد أمري، و أعوذ بك من شرّ نفسي. اللهم عملت سوءا و ظلمت نفسي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك، و صبرا على بليّتك، و خروجا من الدنيا إلى رحمتك.
اللهم إني أشهدك و أشهد ملائكتك و حملة عرشك و أشهد من في السماوات و من في الأرض أنك أنت اللّه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، و أن محمدا صلى اللّه عليه و آله عبدك و رسولك، و أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت بديع السموات و الأرض، يا كائن قبل أن يكون شيء، و المكوّن لكل شيء، و الكائن بعد ما لا يكون شيء.
اللهم إلى رحمتك رفعت بصري، و إلى جودك بسطت كفّي، فلا تحرمني و أنا أسألك، و لا تعذّبني و أنا أستغفرك.
اللهم فاغفر لي فإنك بي عالم، و لا تعذّبني فإنك عليّ قادر، برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم ذا الرحمة الواسعة، و الصلاة النافعة الرافعة، صلّ على أكرم خلقك عليك و أحبّهم إليك و أوجههم لديك؛ محمد عبدك و رسولك، المخصوص بفضائل الوسائل، أشرف و أكمل و أرفع و أعظم و أكرم ما صلّيت على مبلّغ عنك، مؤتمن على وحيك.
اللهم كما سددت به العمى و فتحت به الهدى، فاجعل مناهج سبله لنا سننا، و حجج برهانه لنا سببا، نأتمّ به إلى القدوم عليك.
اللهم لك الحمد ملئ السماوات السبع و ملئ طباقهنّ، و ملئ الأرضين السبع و ملئ ما بينهما، و ملئ عرش ربنا الكريم و ميزان ربنا الغفار و مداد كلمات ربنا القهار، و ملئ الجنة و ملئ النار، و عدد الماء و الثرى، و عدد ما يرى و ما لا يرى.
اللهم و اجعل صلواتك و بركاتك و منّك و مغفرتك و رحمتك و رضوانك و فضلك و سلامتك و ذكرك و نورك و شرفك و نعمتك و خيرتك على محمد و آل محمد كما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.