الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١٣ - المصادر
عليهم أجمعين من التوراة و الإنجيل و القرآن العظيم من أولها إلى آخرها فإن فيها اسمك الأعظم، و بما فيها من أسمائك العظمى، أتقرّب إليك و أسألك أن تصلّي على محمد و آل محمد، و أن تفرّج عن محمد و آله، و تجعل فرجي مقرونا بفرجهم، و تقدّمهم في كل خير، و تبدء بهم و تفتح أبواب السماء لدعائي في هذا اليوم، و تأذن في هذا اليوم و هذه الليلة بفرجي و إعطائي و سؤلي و أملي في الدنيا و الآخرة، فقد مسّني الفقر، و نالني الضرّ، و شملتني الخصاصة، ألجأتني الحاجة، و توسّمت بالذلة، و غلبتني المسكنة، و حقّت عليّ الكلمة، و أحاطت بي الخطيئة، و هذا الوقت الذي وعدت أوليائك فيه الإجابة.
فصلّ على محمد و آله، و امسح ما بي بيمينك الشافية، و انظر إليّ بعينك الراحمة، و أدخلني في رحمتك الواسعة، و أقبل إليّ بوجهك الذي إذا أقبلت به على أسير فككته، و على ضالّ هديته، و على حائر آويته، و على فقير أغنيته، و على ضعيف قويته، و على خائف آمنته، و لا تخلني لقّا لعدوك و عدوي.
يا ذا الجلال و الإكرام، يا من لا يعلم أحد كيف هو و حيث هو، يا من سدّ الهواء بالسماء، و كبس الأرض على الماء، و اختار لنفسه أحسن الأسماء، يا من سمّى نفسه بالاسم الذي به تقضي حاجة كل طالب يدعوه به، أسألك بذلك الاسم فلا شفيع أقوى لي منه، و بحق محمد و آل محمد أن تصلّي على محمد و آل محمد، و أن تقضي لي حوائجي، و تسمع محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و عليا و محمدا و جعفرا و موسى و عليا و محمدا و عليا و الحسن و الحجة- صلوات اللّه عليهم و بركاته و رحمته- صوتي ليشفعوا لي إليك. فتشفّعهم فيّ، و لا تردّ حاجتي خائبا بحق لا إله إلا أنت و بحق محمد و آله (عليهم السلام)، و افعل بي كذا و كذا يا كريم.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٨٨ ص ١٨٥ ح ١٠، عن جمال الأسبوع.
٢. جمال الأسبوع: ص ٢٦٦.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٣٠٢ ح ٥، عن جمال الأسبوع.