الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٧٩ - المصادر
لأبي غانم المعلم الأعرج- و كان مسكنه بباب الشعير-، وجد بخطه على ظهر كتاب له حين مات: و هو أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة (عليها السلام) فرأتها باكية، فقالت لها:
بأبي أنت و أمي! ما الذي يبكيك؟ فقالت لها (عليها السلام):
أ سائلتي عن هنّة حلّق بها الطائر و حفي بها الساتر و رفع إلى السماء أثرا و رزأت في الأرض خبرا؟ إنّ قحيف تيم و أحيول عدي جاريا أبا الحسن (عليه السلام) في السباق، حتى إذا تقربا بالخناق، أسرّا له الشنآن و طوياه الأعلان.
لما خبأ نور الدين و قبض النبي الأمين صلى اللّه عليه و آله، نطقا بفورهما و نفثا بسورهما و أدلّا بفدك.
فيا لها من ملك، تلك أنها عطية الرب الأعلى للنجي الأوفي، و لقد نحّلنيها للصبية السواغب من نجله و نسلي، و أنها ليعلم اللّه و شهادة أمينه. فإن انتزعا مني البلغة و منعاني اللمظة و احتسبتها يوم الحشر زلفة، و ليجدنّها آكلوها ساعرة حميم في لظى جحيم.
المصادر:
١. الأمالي للطوسي: ص ٢٠٤.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ١٨٢، عن الأمالي للطوسي.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨٢٥ ح ١، عن الأمالي للطوسي.
٤. وفاة الصديقة الشهيدة (عليها السلام) للمقرّم: ص ١٠٧.
٥٠ المتن:
عن أبي مليكة، قال: كان فاطمة (عليها السلام) تنقر الحسن (عليه السلام) و تقول: بني شبه رسول اللّه، إنه ليس شبيها لعلي (عليه السلام).
المصادر:
١. إتحاف السائل: ص ١٠١.
٢. المعجم للطبراني: ج ١ ص ٢٧٨، على ما في الإتحاف.