الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠١ - الأسانيد
الفاضلة المباركة المتعالية الزكية الشريفة المنيعة الكريمة العظيمة المكنونة المخزونة، التي لا يجاوزهنّ برّ و لا فاجر، و بأم الكتاب و خاتمته و ما بينهما من سورة شريفة و آية محكمة و شفاء و رحمة و عوذة و بركة، و بالتوراة و الإنجيل و الزبور، و بصحف إبراهيم و موسى، و بكل كتاب أنزل اللّه، و بكل رسول أرسل اللّه، و بكل حجة أقامها اللّه، و بكل برهان أظهره اللّه، و بكل نور أناره اللّه، و بكل آلاء اللّه و عظمته.
أعيذ و أستعيذ باللّه من شرّ كل ذي شر، و من شر ما أخاف و أحذر، و من شر ما ربي تبارك و تعالى منه أكبر، و من شر فسقة الجن و الإنس و الشياطين و السلاطين و إبليس و جنوده و أشياعه و أتباعه، و من شر ما في النور و الظلمة، و من شر ما دهم أو هجم، و من شر كل همّ و غمّ و آفة و ندم، و من شر ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها، و من شر ما يلج في الأرض و ما يخرج منها، و من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم، «فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ». [١]
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٠٤ ح ٣٨، عن كتاب العتيق.
٢. بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ١٦٥ ح ٤٤، عن المصباحين.
٣. المصباح للطوسي: ص ١٥٣.
٤. المصباح للكفعمي: ص ٧٢.
٥. الصحيفة الفاطمية: ص ٣٤ ح ٢٠.
٦. رياحين الشريعة: ج ٢ ص ١١٢.
٧. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج ٢ ص ٤٦٥.
٨. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٣٢٩ ح ١.
٩. كتاب العتيق الغروي، على ما في البحار.
الأسانيد:
في كتاب العتيق: قال أبو محمد عبد اللّه بن محمد المروزي، حدثني عمارة بن يزيد، قال: حدثني عبد اللّه بن العلاء، عن جعفر بن محمد (عليه السلام).
[١] سورة التوبة: الآية ٩.