الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٣ - ١٧ المتن
و بلاء و عسر و يسر و غنا و فقر، و على كل حال و في كل أوان و زمان و كل مثوى و منقلب و مقام.
اللهم إني عائذ بك فأعذني، و مستجير بك فأجرني، و مستعين بك فأعنّي، و مستغيث بك فأغثني، و داعيك فأجبني، و مستغفرك فاغفر لي، و مستنصرك فانصرني، و مستهديك فاهدني، و مستكفيك فاكفني، و ملتجؤ إليك فآوني، و مستمسك بحبلك فاعصمني، و متوكل عليك فاكفني، و اجعلني في عياذك و جوارك و حرزك و كهفك و حياطتك و حراستك و كلاءتك و حرمتك و أمنك و تحت ظلّك و تحت جناحك، و اجعل عليّ جنة واقية منك، و اجعل حفظك و حياطتك و حراستك و كلاءتك من ورائي و أمامي و عن يميني و عن شمالي و من فوقي و من تحتي و حواليّ، حتى لا يصل أحد من المخلوقين إلى مكروهي و أذاي، بحق لا إله إلا أنت أنت المنان، بديع السموات و الأرض، ذو الجلال و الإكرام.
اللهم اكفني حسد الحاسدين، و بغي الباغين، و كيد الكائدين، و مكر الماكرين، و حيلة المحتالين، و غيلة المغتالين، و ظلم الظالمين، و جور الجائرين، و اعتداء المعتدين، و سخط المسخطين، و تشحّب المتشحّبين، و صولة الصائلين، و اقتسار المقتسرين، و غشم الغاشمين، و خبط الخابطين، و سعاية الساعين، و نميمة النامّين و سحر السحرة، و المردة و الشياطين، و جور السلاطين، و مكروه العالمين.
اللهم إني أسألك باسمك المخزون الطيب الطاهر الذي قامت به السموات و الأرض، و أشرقت له الظلم، و سبّحت له الملائكة، و وجلت عنه القلوب، و خضعت له الرقاب، و أحييت به الموتى، أن تغفر لي كل ذنب أذنبته، في ظلم الليل وضوء النهار، عمدا أو خطاء، سرا أو علانية، و أن تهب لي يقينا و هديا و نورا و علما و فهما حتى أقيم كتابك، و أحلّ حلالك، و أحرّم حرامك، و أؤدّي فرائضك، و أقيم سنة نبيك محمد صلى اللّه عليه و آله.
اللهم ألحقني بصالح من مضى، و اجعلني من صالح من بقي، و اختم لي عملي بأحسنه إنك غفور رحيم.