الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٣ - ٤٨ المتن
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٦ ح ٦، عن فلاح السائل.
٢. فلاح السائل: ص ١٣٥.
الأسانيد:
في فلاح السائل: بأسناده إلى التلعكبري، عن هارون بن موسى، عن أحمد بن محمد العطار، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن الحسن بن محبوب، عن وهب بن عبد ربه، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول.
٤٨ المتن:
في مكارم الأخلاق: من مسموعات السيد أبي البركات المشهدي: روى إبراهيم بن محمد الثقفي:
أن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) كانت سبحتها من خيط صوف مفتّل معقود، عليه عدد التكبيرات. فكانت (عليها السلام) تديرها بيدها؛ تكبّر و تسبّح، إلى أن قتل حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء. فاستعملت تربته و عملت التسابيح، فاستعملها الناس. فلما قتل الحسين (عليه السلام) عدل بالأمر إليه، فاستعملوا تربته لما فيه من الفضل و المزية.
و في كتاب الحسن بن محبوب: أن أبا عبد اللّه سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة و الحسين (عليه السلام) و التفاضل بينهما، فقال (عليه السلام): السبحة التي من قبر الحسين (عليه السلام) تسبّح بيد الرجل من غير أن يسبّح.
و روي أن الحور العين إذا أبصرن بواحد من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمر ما، يستهدين منه السبح و التراب من طين قبر الحسين (عليه السلام).
و روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: من أدارها مرة واحدة بالاستغفار أو غيره كتب له سبعين مرة، و إن السجود عليها يخرق الحجب السبع.