الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٤ - ٤٢ المتن
قوله (عليه السلام): فلما أسكن اللّه عز و جل آدم و زوجته الجنة قال لهما: «كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ» يعني شجرة الحنطة «فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ». [١]
فنظر إلى منزلة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و الأمة من بعدهم، فوجداها أشرف منازل أهل الجنة، قال: يا ربنا! لمن هذه المنزلة؟ فقال اللّه جل جلاله:
ارفعا رءوسكما إلى ساق عرشي. فرفعا رءوسهما، فوجدا اسم محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة بعدهم (عليهم السلام) مكتوبة على ساق العرش بنور من نور الجبار جل جلاله.
فقالا: يا ربنا! ما أكرم أهل هذه المنزلة عليك و ما أحبهم إليك و ما أشرفهم لديك!؟
فقال اللّه جل جلاله: لولاهم ما خلقتكما، هؤلاء خزنة علمي و أمنائي على سري. إياكما أن تنظرا إليهم بعين الحسد و تتمنّيا منزلتهم عندي و محلّهم من كرامتي، فتدخلا بذلك في نهيي و عصياني فتكونا من الظالمين ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٣٢١ ح ٢، عن معاني الأخبار.
٢. معاني الأخبار: ص ٣٧.
الأسانيد:
في معاني الأخبار: العجلي، عن ابن زكريا القطان، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).
٤٢ المتن:
روى الصدوق بأسناده عن أبي سعيد الخدري، قال: كنّا جلوسا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، إذ أقبل إليه رجل فقال: يا رسول اللّه، أخبرني عن قول اللّه عز و جل لإبليس: «أَسْتَكْبَرْتَ
[١] سورة البقرة: الآية ٣٥.