الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٩ - ٦٥ المتن
٦٤ المتن:
سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح في قوله: «وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ» [١]، قال:
ما من مؤمن يوم القيامة إلا إذا قطع الصراط، زوّجه اللّه على باب الجنة بأربع نسوة من نساء الدنيا و سبعين ألف حورية من حور الجنة إلا علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فإنه زوج البتول فاطمة (عليها السلام) في الدنيا و هو زوجها في الآخرة في الجنة، ليست له زوجة في الجنة غيرها من نساء الدنيا، لكن له في الجنان سبعون ألف حور، سبعون ألف خادم.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٥٣ ح ١٣، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١٠٦.
٦٥ المتن:
في تفسير علي بن إبراهيم: «وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً»، قال: الإحسان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قوله: «بِوالِدَيْهِ» إنما عنى الحسن و الحسين (عليهما السلام)، ثم عطف على الحسين (عليه السلام)، قال: «و حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً» [٢]، و ذلك إن اللّه أخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بشّره بالحسين (عليه السلام) قبل حمله و أن الإمامة تكون في ولده إلى يوم القيامة. ثم أخبره بما يصيبه من القتل و المصيبة في نفسه و ولده، ثم عوّضه بأن جعل الإمامة في عقبه، و أعلمه أنه يقتل، ثم يردّه إلى الدنيا و ينصره حتى يقتل أعداءه و يملّكه الأرض، و هو قوله: «وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ ...» [٣]، و قوله: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ». [٤] فبشّر اللّه نبيه صلى اللّه عليه و آله أن أهل بيتك
[١] سورة التكوير: الآية ٧.
[٢] سورة العنكبوت: الآية ٨.
[٣] سورة القصص: الآية ٥.
[٤] سورة الأنبياء: الآية ٥.