الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٦ - ٣٤ المتن
أتقرّب إلى اللّه سبحانه بولايتكم أهل البيت، و بالبراءة من أعدائكم من الجن و الإنس، و صلّى اللّه على محمد و آله الطاهرين.
ثم يعود إلى المنبر و يمسح رمّانتيه بيده و يمسح بهما وجهه و عينيه، و يقف مستقبل القبلة فيحمد اللّه تعالى و يثني عليه و يصلّي على النبي و آله (عليهم السلام)، و يقول: لا إله إلا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلا اللّه العلي العظيم. سبحان اللّه رب السماوات السبع، و رب الأرضين السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ، و رب العرش العظيم، و سلام على المرسلين، و الحمد للّه رب العالمين.
المصادر:
المهذّب لابن البرّاج: ج ١ ص ٢٧٧.
٣٣ المتن:
قال في الإيضاح: يستحبّ زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله استحبابا مؤكّدا أو يجبر الإمام الناس عليها لو تركوها، و يستحبّ تقديمها على مكة خوفا من ترك العود، و النزول بالمعرّس على طريق المدينة، و الصلاة ركعتين به، و الغسل عند دخولها، و زيارة فاطمة (عليها السلام) في الروضة و بيتها بالبقيع.
المصادر:
إيضاح الفوائد: ج ١ ص ٣١٨.
٣٤ المتن:
و يستحبّ زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله مؤكّدا و زيارة فاطمة (عليها السلام) من الروضة و الأئمة (عليهم السلام) بالبقيع.
و قال: و أما زيارة فاطمة- عليها و على أبيها و بعلها و ابنائها صلوات اللّه عليهم- فينبغي في