الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١١ - ٦٧ المتن
٣. في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمر الزيات، عن رجل من أصحابه.
٦٦ المتن:
عن ابن عباس في قوله تعالى: «قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى» [١]، قال:
هم أهل بيت رسول اللّه (عليهم السلام)؛ علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أولادهم إلى يوم القيامة، هم صفوة اللّه و خيرته من خلقه.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٧٩ ح ٤٨، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٨٠.
٦٧ المتن:
قال السيد ابن طاوس: من الطرائف المشهور ما بلغ إليه المأمون في مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) و مدح أهل بيته (عليهم السلام) ...، إلى أن قال المأمون في كتابه في جواب كتاب بني هاشم:
... و هو- يعني علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام)- منيع جزيل، و هو صاحب آية «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً» [٢]، و هو زوج فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين و سيدة نساء أهل الجنة، و هو ختن خديجة، و هو ابن عم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ربّاه و كفّله، و هو ابن أبي طالب في نصرته و جهاده، و هو نفس رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في يوم المباهلة، و هو الذي لم يكن أبو بكر و عمر ينفذان حكما حتى يسألانه عنه، فما رأى إنفاذه أنفذاه و ما لم يره ردّاه، و هو دخل من بني هاشم في الشورى ....
[١] سورة النمل: الآية ٥٩.
[٢] سورة الإنسان: الآية ٨.