الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٨ - الأسانيد
فقال: إن داري و دار علي و فاطمة (عليهما السلام) واحد غدا في مكان واحد، و هي شجرة غرسها اللّه تعالى بيده و نفخ فيها من روحه، تنبت الحلي و الحلل، و إن أغصانها لترى من وراء سور الجنة.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ١٤ ص ٣٥٣.
٢. أرجح المطالب: ص ٨٣، على ما في الإحقاق.
٧٢ المتن:
عن أنس بن مالك، قال: سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عن قوله: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ»، قال:
يا أنس، هي وجوهنا بني عبد المطلب؛ أنا و علي (عليه السلام) و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، نخرج من قبورنا و نور وجوهنا كالشمس الضاحية يوم القيامة. قال اللّه تعالى: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ» يعني مشرقة بالنور في أرض القيامة، «ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ» [١] بثواب اللّه الذي وعدنا.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ١٤ ص ٥١٨.
٢. شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٤٢٢ ح ١٩٣.
٣. شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٤٢٣ ح ١٩٤.
الأسانيد:
في شواهد التنزيل: أخبرنا عقيل بن الحسين، أخبرنا علي بن الحسين، أخبرنا محمد بن عبيد اللّه و عمر بن محمد الجمحي بمكة، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا حمّاد، عن ثابت، عن أنس.
[١] سورة عبس: الآية ٣٨.